سمع يحيى بن سعيد القطان ، ومعاذ بن هشام ، وابن مهدي ، وعبد
القاهر بن شعيب ، وسعيد بن عامر ، وطبقتهم .
وعنه : البخاري ، وأرباب السنن الأربعة ، وأبو عروبة الحراني ،
والبغوي ، وعبد الله بن وهب الدينوري ، وابن صاعد ، والمحاملي ،
وآخرون .
وثقه النسائي ( 1 ) . وكان ممن قتلته الزنج ( 2 ) والأوباش الواثبون على
البصرة مع الخبيث في سنة سبع وخمسين ومئتين ( 3 ) .
أخبرنا علي بن أحمد العلوي ، أخبرنا ابن القطيعي ، أخبرنا ابن
الزاغوني ، أخبرنا أبو نصر الزينبي ، أخبرنا أبو طاهر المخلص ، حدثنا
يحيى بن محمد ، حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا عبد القاهر بن شعيب ،
حدثنا ابن عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا
يزال العبد في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه ( 4 ) " .
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 8 / 447 ، و " تهذيب التهذيب " 3 / 393 وقال ابن حجر فيه : ذكره
ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مستقيم الحديث . وقال الدارقطني : ثقة . وقال صالح بن
محمد : صدوق في الرواية . وقال مسلمة : هو ثقة . وقال أبو حاتم في " الجرح والتعديل "
3 / 557 : ثقة .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 8 / 447 ، وقد ذبح ذبحا .
( 3 ) انظر الطبري 9 / 476 ، 488 ، وابن الأثير 7 / 241 ، ودول الاسلام 1 / 155 .
( 4 ) رجاله ثقات ، وأخرجه مالك 1 / 175 بشرح السيوطي في قصر الصلاة : باب انتظار
الصلاة والمشي إليها ، ومن طريقه أخرجه البخاري 2 / 119 في الجماعة : باب من جلس في
المسجد ينتظر الصلاة ، ومسلم ( 649 ) ( 275 ) في المساجد : باب فضل صلاة الجماعة
وانتظار الصلاة ، وأبو داود ( 469 ) و ( 470 ) والنسائي 2 / 55 عن أبي الزناد ، عن الأعرج ،
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة تحبسه ، لا
يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة " وأخرجه عبد الرزاق ( 2211 ) ومن طريقه الترمذي
( 330 ) عن معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ، وأخرجه عبد الرزاق ( 2210 ) عن
معمر ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة .