تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
وعن سلمة بن شبيب ، قال : بعث داري بنيسابور ، وأردت التحول إلى مكة بعيالي ، فقلت : أصلي أربع ركعات ، وأودع عما الدار . فصليت ، وقلت : يا عمار الدار ، سلام عليكم ، فإنا خارجون نجاور بمكة . فسمعت هاتفا يقول : عليك السلام ، يا سلمة . ونحن خارجون من الدار ، فإنه بلغنا أن الذي اشتراها يقول : القرآن مخلوق ( 1 ) . قال ابن أبي داود : توفي سلمة من أكلة فالوذج . وقال ابن يونس : قدم مصر ، وحدث سنة ست ، ومات في رمضان سنة سبع وأربعين ومئتين . قال أبو حاتم : صدوق ( 2 ) . أخبرنا شيخان ( 3 ) ، قالا : أخبرنا موسى الجيلي ( 4 ) ، أخبرنا ابن البناء ، أخبرنا ابن البسري ، أخبرنا المخلص ، حدثنا يحيى بن محمد ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد الحميد الحماني ، حدثنا أبو سعد ( 5 ) عن أنس ، قال : أرسلني أبو طلحة أدعو النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه ، فقال
هامش
( 1 ) الخبر باختلاف يسير في " طبقات الحنابلة " 1 / 169 . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 4 / 164 . ( 3 ) أفصح عنهما المؤلف في " تذكرته " 2 / 544 في ترجمة سلمة بن شبيب هذا ، فقال : أخبرنا عبد الحافظ بن بدران ، ويوسف بن أحمد ، وترجم يوسف بن أحمد في الورقة : 79 من " مشيخته " . ( 4 ) الجيلي ، بكسر الجيم : نسبة إلى جيلان ، قرى وراء طبرستان . ويقال : الجيلاني . وموسى هو ابن الشيخ عبد القادر الجيلي المعروف الفقيه الزاهد الواعظ . وقد ترجم المؤلف ابنه موسى هذا في " العبر " 5 / 75 فذكره فيمن توفي سنة 618 ه‍ وقال : وسكن دمشق ، وكان عريا من العلم . ( 5 ) هي كنية سعيد بن أبي سعيد المقبري المدني ثقة روى له الستة لكن تغير قبل موته بأربع سنين إلا أن الذهبي المؤلف يقول : ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط .
سير أعلام النبلاء — صفحة 257 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط