تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
قال يزيد الأزدي : في " تاريخه " ، كان ورعا فاضلا ، رابط بأذنة ، ( 1 ) وبها توفي في سنة ثلاث وستين ومئتين ، رحمه الله ( 2 ) . أخوهما : 95 - محمد بن حرب * مات كهلا في سنة ثلاث وخمسين ومئتين . فرثاه علي ، فقال : تقول لي المليحة إذ رأتني * لدمعي من مآقيه وكيف وبين جوانحي زفرات حزن * يضيق بحملها بدن ضعيف أبعد محمد ألهو بأمر * يلذ به المجاور والمطيف قال الأزدي : حدثني صدقة بن محمد بن علي بن حرب ، قال : قلت لجدي : لم لم ترث عمي الحسن ؟ قال : يا بني ، ما رثيت أحدا إلا ذهب حزنه ، فأحببت أن يبقى حزني عليه . ولعلي يرثي ابن ابنه : أرى أفرخي يمضون قصدا إلى البلى * وأصبح مثل النسر في جانب الوكر أشيع منهم واحدا بعد واحد * وأرجع قد أودعته ظلمة القبر فمن كان محزونا بفقد منغص * فقد أوجع الأحشاء فقد أبي نصر بني كان البدر أشبه وجهه * يشب شباب الحول في مدة الشهر وكان إذا ما ضاق صدري لحادث * نظرت إليه ، فانجلت كربة الصدر
هامش
( 1 ) بفتحات : بلد من الثغور قرب المصيصة مشهور ، بنيت سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة . راجع " معجم البلدان " 1 / 133 . ( 2 ) قال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 2 / 49 : كان صدوقا . * الجرح والتعديل 7 / 237 .