تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
فيا دهر قد أوجعت قلبي لفقده * فمن ذا الذي يعدي مصابا على الدهر سأستعمل التسليم لله والرضى * وأجبر ثلم النقص في الأهل بالصبر قال يزيد بن محمد الأزدي : حدثني عبد الله بن محمد القرشي ، سمعت علي بن حرب يقول : كنا عند سفيان بن عيينة ، فجعل رجل يقول له : يا أبا محمد ، حديث : " ويل للعرب من شر قد اقترب ( 1 ) " . فأعرض منه فجعل يكرر ذلك عليه ، وسفيان يعرض عنه . فألح عليه ، فقال له : ويحك ! كم تولول للعرب منذ اليوم ، ويل للنبط ( 2 ) من شر قد هبط . وقع لي من عوالي علي بن حرب أربعة أجزاء : واحد عنه أبي القاسم بن صصري ، وثلاثة عند أبي القاسم السبط . أخوهم الشيخ العالم المحدث ، أبو سفيان : 96 - معاوية بن حرب بن محمد الطائي الموصلي * ولد سنة مئتين أو بعيدها . وسمع عبيد الله بن موسى ، وقبيصة ، وخلاد بن يحيى ، وأبا نعيم .
هامش
( 1 ) أخرجه من حديث زينب بنت جحش البخاري 6 / 274 في أحاديث الأنبياء : باب قول الله تعالى * ( ويسألونك عن ذي القرنين ) * وباب علامات النبوة في الاسلام ، وفي الفتن : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : ويل للعرب من شر قد اقترب ، وباب يأجوج ومأجوج ، ومسلم ( 2880 ) في الفتن وباب اقتراب الفتن ، والترمذي ( 2188 ) ، وأخرجه من حديث أبي هريرة أبو داود ( 4249 ) وإسناده صحيح . ( 2 ) النبط : جيل من العجم ينزلون البطائح بين العراقين ، وسموا بذلك لاستنباطهم ما يخرج من الأرضين . * لم نقف له على ترجمة .
سير أعلام النبلاء — صفحة 255 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط