تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
أخبرنا أبو الحسين اليونيني ( 1 ) ، وجماعة ، قالوا : أخبرنا عبد الله بن عمر ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أخبرنا ابن حمويه ، أخبرنا إبراهيم بن خزيم ، حدثنا عبد بن حميد ، أخبرنا علي بن عاصم ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، حدثني أبو سعيد الخدري ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إلى جذع نخلة ، فقال له الناس : يا رسول الله ، قد كثر الناس ، وإنهم يحبون أن يروك ، فلو اتخذت منبرا تقوم عليه . قال : " من يجعل لنا هذا " ؟ فقال رجل : أنا ، ولم يقل : إن شاء الله ، فقال : " وما اسمك " ؟ قال : فلان . قال : " اقعد " . ثم عاد ، فقال كقوله ، فقام رجل . فقال : " تجعله " ؟ قال : نعم ، إن شاء الله . قال : " ما اسمك " ؟ . قال : إبراهيم . قال : " اجعله " ، فلما كان يوم الجمعة ، اجتمع الناس للنبي صلى الله عليه وسلم من آخر المسجد ، فلما صعد المنبر ، فاستوى عليه ، واستقبل الناس ، حنت
هامش
( 1 ) يونين ، بضم الياء ، وكسر النون الأولى : قرية من قرى بعلبك ، منها الحافظ شرف الدين علي بن محمد اليونيني البعلبكي الحنبلي ، أبو الحسين ، الامام العالم المحدث ، المتوفى سنة 701 ه‍ . وعن نسخته من " صحيح البخاري " طبع بمصر في المطبعة الأميرية سنة 1311 ه‍ ، وهي أعظم أصل يوثق به في نسخ " صحيح البخاري " . وهي التي جعلها القسطلاني عمدته في تحقيق متن الكتاب ، وضبطه حرفا حرفا ، وكلمة كلمة في شرحه للبخاري المسمى " إرشاد الساري " .