تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
قلت : وكان بندار يفتخر بكونهم حملوا عنه . وروى إسحاق بن أحمد بن زبرك ، عن أبي حاتم الرازي ، قال : محمد بن إسماعيل أعلم من دخل العراق ، ومحمد بن يحيى أعلم من بخراسان اليوم ، ومحمد بن أسلم أورعهم ، وعبد الله بن عبد الرحمن أثبتهم . وروى عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه ، قال : عبد الله بن عبد الرحمن إمام أهل زمانه ( 1 ) . وقال أبو حامد بن الشرقي : إنما أخرجت خراسان من أئمة الحديث خمسة : محمد بن يحيى ، ومحمد بن إسماعيل ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، ومسلم بن الحجاج ، وإبراهيم بن أبي طالب . وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان عبد الله على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية والحفظ والعبادة والزهادة ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما . وقال أبو حاتم بن حبان : كان الدارمي من الحفاظ المتقنين ، وأهل الورع في الدين ممن حفظ وجمع ، وتفقه ، وصنف وحدث ، وأظهر السنة ببلده ، ودعا إليها ، وذب عن حريمها ، وقمع من خالفها . وقال أبو بكر الخطيب : كان أحد الرحالين في الحديث ، والموصوفين بحفظه وجمعه والاتقان له ، مع الثقة والصدق ، والورع
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 10 / 32 ، و " تذكرة الحفاظ " 2 / 535 ، و " تهذيب التهذيب " 5 / 295 ، و " شذرات الذهب " 2 / 130 .