وقال البرقاني : هو ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في
" الصحيح " ( 1 ) .
وقال النسائي : ضعيف ( 2 ) .
وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن جماعة ، وله عنهم شذوذ
كثير ( 3 ) .
قلت : حمل الحروف عن الكسائي ، وعن حسين الجعفي ، ويحيى
ابن آدم ، وأبي يوسف الأعشى ، وقيد أحرفا عن أبي بكر بن عياش ، فإنه
سمع على أبي بكر ختمة بقراءة الأعشى .
روى عنه القراءة موسى بن إسحاق القاضي ، وعلي بن الحسن
القطعي ، وأحمد بن سعيد المروزي ، وقاسم بن داود ، وعثمان بن
خرزاذ ، وعلي بن قربة ، وجماعة . وما هو بالمجود لرواياته .
قال أبو العباس السراج : مات في شعبان سنة ثمان وأربعين ومئتين .
أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ ،
وأحمد بن مؤمن ، وعبد الحميد بن أحمد ، قالوا : أخبرنا عبد الرحمن بن
نجم الواعظ ، أخبرتنا فخر النساء شهدة ( 4 ) ، أخبرنا ابن طلحة النعالي ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 376 ، و " تهذيب التهذيب " 9 / 527 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 3 / 377 .
( 3 ) " تهذيب التهذيب " 9 / 527 وفيه : ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ
ويخالف . وقال مسلمة : لا بأس به .
( 4 ) هي شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري ، عالمة فاضلة ، وكاتبة مجيدة ،
ذات دين وصلاح . ولدت ببغداد ، وسمعت من أكابر علماء عصرها . توفيت سنة 574 ه
ببغداد ، وقد نيفت على التسعين ، وفي رواية : على المئة . وهي مترجمة في " مرآة الزمان " :
353 ، و " العبر " للمؤلف 4 / 220 ، و " شذرات الذهب " 4 / 248 .