تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وقال البرقاني : هو ثقة ، أمرني الدارقطني أن أخرج حديثه في " الصحيح " ( 1 ) . وقال النسائي : ضعيف ( 2 ) . وقال أبو عمرو الداني : أخذ القراءة عن جماعة ، وله عنهم شذوذ كثير ( 3 ) . قلت : حمل الحروف عن الكسائي ، وعن حسين الجعفي ، ويحيى ابن آدم ، وأبي يوسف الأعشى ، وقيد أحرفا عن أبي بكر بن عياش ، فإنه سمع على أبي بكر ختمة بقراءة الأعشى . روى عنه القراءة موسى بن إسحاق القاضي ، وعلي بن الحسن القطعي ، وأحمد بن سعيد المروزي ، وقاسم بن داود ، وعثمان بن خرزاذ ، وعلي بن قربة ، وجماعة . وما هو بالمجود لرواياته . قال أبو العباس السراج : مات في شعبان سنة ثمان وأربعين ومئتين . أخبرنا أحمد بن عبد الحميد ، ومحمد بن أبي بكر بن بطيخ ، وأحمد بن مؤمن ، وعبد الحميد بن أحمد ، قالوا : أخبرنا عبد الرحمن بن نجم الواعظ ، أخبرتنا فخر النساء شهدة ( 4 ) ، أخبرنا ابن طلحة النعالي ،
هامش
( 1 ) " تاريخ بغداد " 3 / 376 ، و " تهذيب التهذيب " 9 / 527 . ( 2 ) " تاريخ بغداد " 3 / 377 . ( 3 ) " تهذيب التهذيب " 9 / 527 وفيه : ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يخطئ ويخالف . وقال مسلمة : لا بأس به . ( 4 ) هي شهدة بنت أحمد بن الفرج بن عمر الإبري ، عالمة فاضلة ، وكاتبة مجيدة ، ذات دين وصلاح . ولدت ببغداد ، وسمعت من أكابر علماء عصرها . توفيت سنة 574 ه‍ ببغداد ، وقد نيفت على التسعين ، وفي رواية : على المئة . وهي مترجمة في " مرآة الزمان " : 353 ، و " العبر " للمؤلف 4 / 220 ، و " شذرات الذهب " 4 / 248 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 155 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط