تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
للمتوكل يحيى ين أكثم ، فعزل السكري بمحمد بن هاشم . قال إبراهيم بن أيوب الحوراني : قلت لإسماعيل بن عبد الله القاضي : بلغني أنك كنت صوفيا ، من أكل من جرابك كسرة افتخر بها . فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل . قال الحسن بن علي علان : مات إسماعيل السكري بعد الأربعين ومئتين ، قال : وكان يرمى بالتجهم ( 1 ) . قلت : فأما : 45 - إسماعيل بن عبد الله بن زرارة * الرقي ، فآخر ، توفي سنة تسع وعشرين ومئتين . ما لحقه ابن ماجة ، ووهم صاحب " النبل " ( 2 ) ، وزعم أن ابن ماجة روى عن ابن زرارة .
هامش
( 1 ) الجهمية : هم أتباع جهم بن صفوان ، تلميذ الجعد بن درهم الذي قتله خالد بن عبد الله القسري سنة 124 ه‍ . والجعد هذا أول من ابتدع القول بخلق القرآن ، وتعطيل الله عن صفاته . والجهمية من الجبرية الخالصة . وقد ظهرت بدعة جهم بترمذ ، وقتله مسلم بن أحوز المازني بمرو في آخر ملك بني أمية . والجهمية توافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية ، وتزيد عليهم بأشياء . انظر " الملل والنحل " 1 / 86 ، 88 . * التاريخ الكبير 1 / 366 ، الجرح والتعديل 2 / 181 ، تاريخ بغداد 6 / 261 ، 262 ، تهذيب الكمال : 105 ، تذهيب التهذيب 1 / 64 / 2 ، ميزان الاعتدال 1 / 236 ، تهذيب التهذيب 1 / 308 ، 309 ، المعجم المشتمل لابن عساكر : 80 ، خلاصة تذهيب الكمال : 34 ، 35 . ( 2 ) في " معجمه " ، ص : 80 المشتمل على ذكر أسماء شيوخ الأئمة الستة : البخاري ، ومسلم ، وأبي داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة . تأليف الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساكر ، المتوفى سنة 571 ه‍ وقد طبع بتحقيق الفاضلة سكينة الشهابي بدمشق سنة 1980 . وقد سبق المؤلف إلى توهيم ابن عساكر شيخه الحافظ المزي في " تهذيب الكمال " 105 ، وجاء فيه : إن وفاة ابن زرارة سنة تسع وعشرين ومئتين بالبصرة كما ذكر في ترجمته ، وليس في مشايخ ابن ماجة الذين سمع منهم في رحلته من توفي في هذا التاريخ . ومن أقدم شيوخه وفاة إسماعيل بن محمد الطلحي الكوفي . وقد ذكر أبو القاسم بن عساكر أنه توفي سنة اثنتين ، وقيل : سنة ثلاث وثلاثين ومئتين ، فتبين بذلك أن رحلته كانت بعد موت ابن زرارة .