ابن الهيثم ، وابن أبي حاتم ، والقاضي المحاملي ، وابن صاعد ، وخلق
كثير .
قال علي بن الحسين بن الجنيد : كان محمد بن عبد الله بن نمير
يجله ( 1 ) .
وقال النسائي ، وغيره : ثقة ( 2 ) .
قلت : توفي في رجب سنة ثمان وخمسين ومئتين ، وكان قد نيف
على التسعين .
قرأت على عبد الخالق بن عبد السلام الفقيه : أخبركم الامام عبد
الله بن أحمد في سنة إحدى عشر وست مئة ، أخبرنا أبو المعالي أحمد بن
عبد الغني ، أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد ، أخبرنا عبد الله بن عبيد
الله ، حدثنا أبو عبد الله المحاملي إملاء ، حدثنا هارون بن إسحاق ، حدثنا
أبو خالد الأحمر ، عن سعد بن طارق ، عن ربعي ، عن حذيفة ، رضي الله
عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " المعروف كله صدقة ، وإن الله صانع
كل صانع وصنعته ، وإن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة :
إذا لم تستحي ، فاصنع ما شئت " ( 3 ) رواه مسلم .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 9 / 88 وفيه أيضا عن عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي
يقول : هارون بن إسحاق الهمداني صدوق .
( 2 ) " تهذيب التهذيب " 11 / 3 وفيه : وقال ابن خزيمة : كان من خيار عباد الله .
وذكره ابن حيان في " الثقات " . وقال النسائي في " أسماء شيوخه " : نعم الشيخ كان ، وهو
أحب إلي من أبي سعيد الأشج ، وكان قليل الحديث .
( 3 ) إسناده صحيح ، وأبو خالد الأحمر : هو سليمان بن حيان ، والفقرة الأولى والأخيرة
منه في " المسند " 5 / 383 و 405 والخطيب 12 / 135 ، 136 من طريقين ، عن أبي مالك
الأشجعي ، عن ربعي بن حراش بهذا الاسناد ، والفقرة الأولى عند مسلم ( 1005 ) وأبي داود
( 4947 ) من طرق عن أبي مالك الأشجعي به بلفظ " كل معروف صدقة " وقوله " إن الله صانع
كل صانع وصنعته " أخرجه الحاكم 1 / 31 و 32 ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " :
388 ، والبخاري في " خلق أفعال العباد " : 137 ، وأبو نعيم في " الحلية " 4 / 371 .
وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي .