تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
الرازي ، وكان حديث محمد بن حميد كل يوم يزيد . قال أبو إسحاق الجوزجاني : هو غير ثقة . وقال أبو حاتم : سمعت يحيى بن معين ، يقول : قدم علينا محمد بن حميد بغداد ، فأخذنا منه كتاب يعقوب القمي ، ففرقنا الأوراق بيننا ، ومعنا أحمد بن حنبل ، فسمعناه ، ولم نر إلا خيرا . فأي شئ تنقمون عليه ؟ قلت يكون في كتابه شئ ، فيقول : ليس هو كذا ، ويأخذ القلم فيغيره ، فقال : بئس هذه الخصلة . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال العقيلي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، قال : كتب أبو زرعة ، ومحمد بن مسلم ، عن محمد بن حميد حديثا كثيرا ، ثم تركا الرواية عنه . قلت : قد أكثر عنه ابن جرير في كتبه . ووقع لنا حديثه عاليا . ولا تركن النفس إلى ما يأتي به ، فالله أعلم . ولم يقدم إلى الشام ، وله ذكر في " تاريخ الخطيب " . أخبرنا الشيخ عماد الدين أبو محمد عبد الحافظ بن بدران بنابلس ، وأبو الفضل يوسف بن أحمد بدمشق ، قالا : أخبرنا موسى بن عبد القادر ، أخبرنا سعيد بن أحمد ، أخبرنا علي بن أحمد البندار ، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا محمد بن حميد ، حدثنا سلمة ، يعني : ابن الفضل ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مليكة ، سمعت القاسم بن محمد ، يقول : حدثني السائب ، قال : قال لي سعد : يا ابن أخي ، هل قرأت القرآن ؟ قلت : نعم . قال : تغن بالقرآن . فإني سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : " تغنوا بالقرآن ، ليس منا من لم يتغن
سير أعلام النبلاء — صفحة 505 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط