بالقرآن ، وابكوا فإن لم تقدروا على البكاء فتباكوا " .
هذا حديث غريب ( 1 ) .
مات ابن حميد سنة ثمان وأربعين ومئتين .
وفيها توفي أحمد بن صالح ، وحسين الكرابيسي ، وعيسى زغبة ،
وأبو هشام الرفاعي ، وأبو كريب ، ومحمد بن زنبور ، والقاسم الجوعي ،
وطاهر بن عبد الله بن طاهر الأمير ، وعبد الجبار بن العلاء ، وعبد الملك بن
شعيب بن الليث بن سعد ، ومحمد بن موسى الحرشي ، والخليفة المنتصر .
138 - زغبة * ( م ، د ، س ، ق )
الإمام المحدث العمدة ، أبو موسى عيسى بن حماد زغبة التجيبي
المصري ، مولى تجيب .
حدث عن : الليث بن سعد فأكثر ، وعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ،
هامش
( 1 ) أي ضعيف لضعف محمد بن حميد الرازي ، وأخرجه ابن ماجة ( 1337 ) في إقامة
الصلاة : باب في حسن الصوت بالقرآن وفي سنده أبو رافع ، واسمه إسماعيل بن رافع ، وهو
ضعيف . وقوله : " وليس منا من لم يتغن بالقرآن " صحيح ثابت من حديث سعد بن أبي وقاص ،
أخرجه أحمد ( 1476 ) ، وأبو داود ( 1469 ) ، وأخرجه البخاري 13 / 418 في التوحيد : باب
قول الله تعالى : ( وأسروا قولكم أو اجهروا به ) من حديث أبي هريرة .
ومعنى يتغنى ، أي : يحسن صوته ويحزنه ، لأنه أوقع في النفوس ، وأنجع في القلوب .
قال النووي ، رحمه الله : أجمع العلماء على استحباب تحسين الصوت في القرآن ما لم يخرج عن
حد القراءة بالتمطيط ، فإن خرج حتى زاد حرفا أو أخفاه ، حرم . وحكى الماوردي عن الشافعي
أن القراءة بالألحان إذا انتهت إلى إخراج بعض الألفاظ عن مخارجها حرم . وكذا حكى ابن حمدان
الحنبلي في " الرعاية " .
* الجرح والتعديل 6 / 274 ، تهذيب الكمال ، ورقة : 1079 ، تذهيب التهذيب 3 / 128 ،
العبر 1 / 452 ، تهذيب التهذيب 8 / 209 ، 210 ، خلاصة تذهيب الكمال : 301 ، 302 ،
شذرات الذهب 2 / 118 .