أكل في آخره هضم . ونقل عن أبي عبد الله إجابة غير دعوة .
قال حمدان بن علي : لم يكن لباس أحمد بذاك ، إلا أنه قطن
نظيف .
وقال الفضل بن زياد : رأيت على أبي عبد الله في الشتاء قميصين وجبة
ملونة بينهما ، وربما لبس قميصا وفروا ثقيلا . ورأيته عليه عمامة فوق
القلنسوة ، وكساء ثقيلا . فسمعت أبا عمران الوركاني ، يقول له يوما : يا أبا
عبد الله هذا اللباس كله ؟ فضحك ، ثم قال : أنا رقيق في البرد ، وربما
لبس القلنسوة بغير عمامة .
قال الفضل بن زياد : رأيت على أبي عبد الله في الصيف قميصا
وسراويل ورداء ، وكان كثيرا ما يتشح فوق القميص .
الخلال : أخبرنا الميموني : ما رأيت أبا عبد الله عليه طيلسان قط ، ولا
رداء ، إنما هو إزار صغير .
وقال أبو داود : كنت أرى أزرار أبي عبد الله محلولة . ورأيت عليه من
النعال ومن الخفاف غير زوج ، فما رأيت فيه مخضرا ولا شيئا ( 1 ) له
قبالان ( 2 ) .
وقال أبو داود : رأيت على أبي عبد الله نعلين حمراوين لهما قبال
واحد .
الخلال : حدثنا محمد بن الحسين ، أن أبا بكر المروذي حدثهم في
آداب أبي عبد الله ، قال : كان أبو عبد الله لا يجهل ، وإن جهل عليه حلم
هامش
( 1 ) في الأصل " ولا شئ " .
( 2 ) مثنى قبال ، وهو الزمام ، أو ما كان قدام عقد الشراك .