القرقساني ، ومحمد بن عمر الواقدي ، وعمر بن سعيد الدمشقي ، وأبي
مسهر ، وعفان ، وخلق ، حتى إنه ينزل إلى ابن المديني ، وأبي خيثمة ،
وأحمد بن إبراهيم الدورقي ، وإسماعيل بن عبد الله السكري .
وكان من أوعية العلم ، ومن نظر في " الطبقات " ، خضع لعلمه .
حدث عنه : أبو بكر بن أبي الدنيا ، والحارث بن أبي أسامة ،
والحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن فهم ، وأحمد بن يحيى البلاذري ،
وأبو القاسم البغوي .
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن ابن سعد ، فقال : صدوق ، رأيته
جاء إلى القواريري وسأله عن أحاديث فحدثه ( 1 ) .
قال ابن سعد في ذكر البدريين : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا هشام
ابن يوسف ، عن معمر ، عن أيوب ، عن محمد ، قال : لما احتضر أبو طالب ،
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا ابن أخي ، إذا أنا مت ، فائت أخوالك من بني
النجار ، فإنهم أمنع الناس لما في بيوتهم ( 2 ) .
سليمان بن إسحاق بن الخليل : سمعت إبراهيم الحربي يقول : كان
أحمد بن حنبل يوجه في كل جمعة بحنبل إلى ابن سعد يأخذ منه جزأين من
حديث الواقدي ينظر فيهما . قال إبراهيم : ولو ذهب سمعهما ، كان خيرا
له ( 3 ) .
الحسين بن فهم : كنت عند مصعب الزبيري ، فمر بنا ابن معين ،
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 7 / 262 .
( 2 ) انظر " الطبقات الكبرى " 3 / 543 .
( 3 ) " تاريخ بغداد " 5 / 322 .