وقال أبو حاتم : كان نظير النفيلي في الصدق والاتقان ( 1 ) .
قلت : خرج له النسائي ، وابن ماجة .
قال أبو عروبة : مات سنة إحدى وعشرين ومئتين ( 2 ) .
قرأت على عبد الحافظ بن بدران ، أخبرنا عبد الله بن قدامة الفقيه سنة
خمس عشرة ، أخبرنا محمد بن عبدا لباقي ، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون ،
أخبرنا الحسن بن أحمد ، أخبرنا أبو سهل بن زياد ، حدثنا أبو جعفر محمد بن
غالب ، حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني ، حدثنا أبو المليح ، عن زياد
ابن بيان ، عن علي بن نفيل ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم سلمة ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : " المهدي من ولد فاطمة رضي الله عنها " ( 3 ) .
وقد بقي من هذه الطبقة طائفة سيأتون في الطبقة الآتية ممن تتجاذبهم
الطبقات ( 4 ) .
هامش
( 1 ) " الجرح والتعديل " 2 / 61 .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 4 / 267 .
( 3 ) سنده جيد ، وأخرجه أبو داود ( 4284 ) ، وابن ماجة ( 4086 ) في كتاب المهدي من
طريقين عن أبي المليح الرقي بهذا الاسناد ، وهو في " المستدرك " 4 / 557 .
( 4 ) فما يأتي من التراجم ، منها ما يندرج تحت الطبقة الثانية عشرة ، ومنها ما يندرج تحت
الطبقة الثالثة عشرة ، وقد كتب الناسخ العنوان الآتي أولا " الطبقة الثالثة عشرة " ثم إنه عدل عن
ذلك ، فغيره إلى " الطبقة الثانية عشرة " ظنا منه أنها امتداد لها ، وابتدأ الطبقة الثالثة عشرة من
الصفحة ( 515 ) من الجزء الحادي عشر من طبعتنا هذه .