حدث عنه ابنه ( 1 ) أحمد العجلي ، وأبو حازم بن أبي غرزة ، وأحمد
ابن يحيى البلاذري في " تاريخه " ، وبشر بن موسى ، وأبو زرعة الرازي
فيما قيل ، وأبو حاتم ، ومحمد بن غالب تمتام ، وإبراهيم الحربي ،
وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، وإبراهيم بن دنوقا ، ومحمد بن إسماعيل
الترمذي ، ومحمد بن العباس المؤدب مولى بني هاشم ، وآخرون .
وثقه يحيى بن معين من رواية عبد الخالق بن منصور عنه ( 2 ) .
وقال أبو حاتم : صدوق ( 3 ) .
وقال ابن حبان : مستقيم الحديث ( 4 ) .
يقال : إن البخاري روى عنه ، ولم يصح ذلك ، بل إنما روى عن
كاتب الليث .
وقد نزل صاحب الترجمة بغداد ، وأقرأ بها القرآن ، فتلا عليه الطيب
ابن إسماعيل ، وإبراهيم بن نصر الرازي .
قال أحمد بن عبد الله العجلي : مات أبي سنة إحدى عشرة ومئتين .
هكذا ضبط وفاة أبيه ، فالله أعلم ، فإن في الرواة المذكورين عن عبد الله
من لم يسمع الحديث إلا بعد ذلك ، فلعله قال : مات سنة إحدى
وعشرين . ثم إنه قد ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، وأن أبا زرعة وأبا حاتم
حدثا عنه ( 5 ) ، فأول رحلة أبي حاتم كانت في سنة ثلاث عشرة ، وإنما
هامش
( 1 ) في الأصل : " عن أبي " وهو خطأ .
( 2 ) " تاريخ بغداد " 9 / 477 ، و " تهذيب الكمال " لوحة 695 .
( 3 ) " الجرح والتعديل " 5 / 86 .
( 4 ) " تهذيب الكمال " لوحة 695 .
( 5 ) " الجرح والتعديل " 5 / 86 .