تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
قال سليمان بن حرب : إذا ذكرت أبا النعمان ، فاذكر أيوب وابن عون ( 1 ) . قال العقيلي : قال لي جدي : ما رأيت بالبصرة شيخا أحسن صلاة من عارم ، كانوا يقولون : أخذ الصلاة عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، قال : وكان عارم أخشع من رأيت رحمه الله ( 2 ) . قلت : لم يأخذ عنه أبو داود لتغيره ، والذي ينبغي أن من خلط في كلامه كتخليط السكران أن لا يحمل عنه البتة ، وأن من تغير لكثرة النسيان أن لا يؤخذ عنه . أخبرنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه في كتابه ، أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا ابن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، أخبرنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا عارم ، حدثنا سعيد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : " نهي أن يشرب الرجل وهو قائم ، وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه " . هذا حديث صالح الاسناد ( 3 ) ، وعلي بن الحكم روى له البخاري ، ووثق . قال محمد بن المنذر شكر ، عن بعض شيوخه قال : كنت عند عبد الرزاق ، وبقيت علي بقية ، وأردت السفر ، فقلت له ، فانتهرني ، فرحت
هامش
( 1 ) انظر " ميزان الاعتدال " 4 / 9 . ( 2 ) " الضعفاء " لوحة 395 . ( 3 ) وهو كما قال ، وفي الباب عن أنس وأبي هريرة عند مسلم ( 2024 ) ( 113 ) و ( 2026 ) ، وعن أبي سعيد الخدري عند البخاري 10 / 78 ، ومسلم ( 2023 ) ، وأبي داود ( 3720 ) ، والترمذي ( 1891 ) ، وعن أبي هريرة عند البخاري 10 / 78 ، 79 .