تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ابن شاكر الصائغ ، حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا همام ، حدثنا قتادة ، حدثني أبو أيوب العتكي ، عن جويرية بنت الحارث رضي الله عنها ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة ، فقال : " أصمت أمس ؟ " قالت : لا ، قال : " أتريدين أن تصومي غدا " ؟ قالت : لا ، قال : " فأفطري " ( 1 ) . 66 - أحمد بن أبي خالد * الأحول الكاتب ، أبو العباس ، وزر للمأمون بعد الفضل بن سهل . وكان جوادا ، ممدحا ، شهما ، داهية ، سائسا ، زعرا . قال له رجل : لقد أعطيت ما لم يعط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ويلك ما هو ؟ قال : إن الله قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : [ ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ] [ آل عمران : 159 ] وأنت فظ غليظ ، ولا ينفض من حولك ( 2 ) . وكان أبوه كاتبا لوزير المهدي ، أصله من الأردن . وقد ناب أحمد في الوزارة عن الحسن بن سهل . قال الصولي : حدثنا القاسم بن إسماعيل ، سمعت إبراهيم بن العباس يقول : بعثني أحمد بن أبي خالد إلى الأمير طلحة بن طاهر ، وقال لي : قل
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه أحمد 6 / 430 ، والبخاري 4 / 203 ، 204 من طريق شعبة ، عن قتادة بهذا الاسناد ، وأخرجه أبو داود ( 2422 ) من طريقين عن همام ، عن قتادة ، به . * عيون التواريخ 7 / لوحة 278 - 280 ، النجوم الزاهرة 2 / 203 ، وانظر الطبري 8 / 575 ، 579 ، 595 ، 603 ، والكامل لابن الأثير 6 / 357 ، 361 ، 382 ، 383 ، 386 . ( 2 ) الخبر بأطول مما هنا في " عيون التواريخ " 7 / لوحة 278 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 255 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط