تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وتحايده ( 1 ) الحفاظ واتهموه . كذبه يحيى بن معين ، وصالح جزرة . وقال النسائي متروك الحديث ( 2 ) . وقال العقيلي : كان يضع الحديث على الثقات ( 3 ) . وقال ابن حبان : لا تحل كتبة حديثه إلا على جهة التعجب لأهل الصنعة ، ولا الرواية عنه بحال ( 4 ) . روى عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " نبات الشعر في الانف أمان من الجذام " ( 5 ) . وبه : " لا تستخدموا أرقاءكم بالليل ، فلهم الليل ، ولكم النهار " . وبه : " لا يبت أحدكم وعند رأسه الطعام ، فإني لا آمن عليه الهوام " . وروى عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " عند
هامش
( 1 ) أي : عدلوا عن الرواية عنه ، من حاد عنه يحيد حيدا : إذا مال عنه وعدل . ( 2 ) " الضعفاء والمتروكين " ص 110 . ( 3 ) " الضعفاء " للعقيلي لوحة : 448 . ( 4 ) كتاب " المجروحين والضعفاء " 3 / 125 . ( 5 ) وأورده الهيثمي في " المجمع " 5 / 99 ، 100 ونسبه إلى أبي يعلى والطبراني في " الأوسط " وقال : وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف واسم أبي الربيع أشعث بن سعيد ، ترجمه المؤلف في " الميزان " 1 / 263 ، فقال : قال أحمد : مضطرب الحديث ليس بذاك . وقال ابن معين : ليس بشئ . وقال النسائي : لا يكتب حديثه . وقال الدارقطني : متروك ، وأورد له هذا الحديث ، وقال : قال البغوي : هذا باطل ، وقد رواه غير أبي الربيع من الضعفاء .