تابعي أيضا ، وعن سفيان الثوري فأكثر ، وعن إبراهيم بن طهمان ، وزائدة
وشبل بن عباد ، وطائفة .
حدث عنه : البخاري ( 1 ) وروى أبو داود والترمذي وابن ماجة عن
رجل عنه ، والذهلي وعبد بن حميد ، وإسماعيل سمويه ، وأحمد بن
شبويه ، وأبو حاتم ، وحماد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن
كيسان المصيصي ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكريا
الأصبهاني ، وحفص بن عمر الرقي سنجه ، وعدد كثير .
قال أحمد بن حنبل : هو من أهل الصدق .
وقال أبو حاتم : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري قد نزل
بالبصرة على رجل ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة
في حوائجه ، ولكنه كان يصحف ، روى عن الثوري بضعة عشر ألف
حديث ، وفي بعضها شئ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح " ص 446 : من شيوخ البخاري صدوق في
حفظه شئ . قاله أحمد . وقال ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . وقال العجلي : ثقة .
وقال أبو حاتم : صدوق ولكنه كان يصحف ، وروى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث ، وفي
بعضها شئ ، وهو أقل خطأ من مؤمل بن إسماعيل . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال
الساجي : كان يصحف وهو لين . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . قلت : روى عنه
البخاري أحاديث ، أحدها في العتق بمتابعة الربيع بن يحيى ، كلاهما عن زائدة بمتابعة عثام بن
علي ، كلاهما عن هشام بن عروة ، عن امرأته فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر في
الامر بالعتاقة في الكسوف . وثانيها في الرقاق حديث ابن مسعود : " الجنة أقرب إلى أحدكم من
شراك نعله ، والنار مثل ذلك " وقد تابعه عليه وكيع وغيره عن سفيان . ثالثها في القدر حديث
حذيفة : " لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره " . .
الحديث . وقد تابعه أبو معاوية ووكيع عند مسلم ، وهذا جميع ما له في البخاري ، وعلق عنه
موضعا آخر في آخر الجهاد ، وهو حديث أبي إسحاق ، عن البراء في صلح الحديبية ، وهو
عنده من طرق أخرى عن أبي إسحاق .
( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 163 .