تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
تابعي أيضا ، وعن سفيان الثوري فأكثر ، وعن إبراهيم بن طهمان ، وزائدة وشبل بن عباد ، وطائفة . حدث عنه : البخاري ( 1 ) وروى أبو داود والترمذي وابن ماجة عن رجل عنه ، والذهلي وعبد بن حميد ، وإسماعيل سمويه ، وأحمد بن شبويه ، وأبو حاتم ، وحماد بن إسحاق القاضي ، ومحمد بن الحسن بن كيسان المصيصي ، ومحمد بن غالب تمتام ، ومحمد بن زكريا الأصبهاني ، وحفص بن عمر الرقي سنجه ، وعدد كثير . قال أحمد بن حنبل : هو من أهل الصدق . وقال أبو حاتم : صدوق معروف بالثوري ، كان الثوري قد نزل بالبصرة على رجل ، وكان أبو حذيفة معهم ، فكان سفيان يوجه أبا حذيفة في حوائجه ، ولكنه كان يصحف ، روى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شئ ( 2 ) .
هامش
( 1 ) قال الحافظ ابن حجر في مقدمة " الفتح " ص 446 : من شيوخ البخاري صدوق في حفظه شئ . قاله أحمد . وقال ابن معين : لم يكن من أهل الكذب . وقال العجلي : ثقة . وقال أبو حاتم : صدوق ولكنه كان يصحف ، وروى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شئ ، وهو أقل خطأ من مؤمل بن إسماعيل . وقال ابن خزيمة : لا يحتج به . وقال الساجي : كان يصحف وهو لين . وقال الترمذي : يضعف في الحديث . قلت : روى عنه البخاري أحاديث ، أحدها في العتق بمتابعة الربيع بن يحيى ، كلاهما عن زائدة بمتابعة عثام بن علي ، كلاهما عن هشام بن عروة ، عن امرأته فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر في الامر بالعتاقة في الكسوف . وثانيها في الرقاق حديث ابن مسعود : " الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك " وقد تابعه عليه وكيع وغيره عن سفيان . ثالثها في القدر حديث حذيفة : " لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره " . . الحديث . وقد تابعه أبو معاوية ووكيع عند مسلم ، وهذا جميع ما له في البخاري ، وعلق عنه موضعا آخر في آخر الجهاد ، وهو حديث أبي إسحاق ، عن البراء في صلح الحديبية ، وهو عنده من طرق أخرى عن أبي إسحاق . ( 2 ) " الجرح والتعديل " 8 / 163 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 138 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط