وثقه ابن المديني وغيره ، وحدث عنه من القدماء بقية بن الوليد .
توفي في أول سنة ثمان ومئتين ببغداد .
أنبأنا أحمد بن عبد السلام ، والمسلم بن علان وجماعة قالوا :
أخبرنا عمر بن محمد ، أخبرنا هبة الله بن محمد ، أخبرنا محمد بن محمد
ابن غيلان ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق ،
حدثنا شاذان ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن بريد بن أبي مريم
عن أنس بن مالك ، قال : " إذا أذن المؤذن ، فقال الرجل : اللهم
رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، أعط محمدا سؤله يوم القيامة ،
إلا نالته شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة " ( 1 ) .
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد الفقيه ، أخبرنا أبو الفتح المندائي ،
أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد ، أخبرنا جدي أبو بكر البيهقي في
كتاب " الصفات " له ، أخبرنا أبو سعد الماليني ، أخبرنا عبد الله بن
عدي ، أخبرني الحسن بن سفيان ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا أسود بن
عامر ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " رأيت ربي - يعني في المنام - . . " وذكر
الحديث ( 2 ) . وهو بتمامه في تأليف البيهقي ، وهو خبر منكر ، نسأل الله
هامش
( 1 ) إسناده جيد وفي الباب عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين يسمع النداء :
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاما محمودا
الذي وعدته ، حلت له شفاعتي " أخرجه البخاري 2 / 77 ، 78 في الاذان : باب الدعاء عند
النداء و 8 / 303 في تفسير سورة الإسراء : باب ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) ، وأبو داود
( 529 ) في الصلاة : باب ما جاء في الدعاء عند الاذان ، والترمذي ( 211 ) في الصلاة : باب ما
يقول الرجل إذا أذن المؤذن من الدعاء ، والنسائي 2 / 27 في الاذان : باب الدعاء عند الاذان ،
وابن ماجة ( 722 ) ، وأحمد 3 / 354 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 1 / 146 .
( 2 ) ونصه بتمامه : " رأيت ربي جعدا أمرد عليه حلة خضراء " وهو في " الأسماء
والصفات ، للبيهقي ص 444 ، 445 ، وانظر ما قاله ابن كثير عن هذا الحديث في " تفسيره "
4 / 250 ، 251 .