تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سير أعلام النبلاء — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
اللواء أيها الأمير نحمله ، فيأبى حتى قضى غزاته ورجع وهو ردف الرجل ( 1 ) . أبو المليح الرقي : عن حبيب ، عن هزيم أو هذيم قال : رأيت سلمان الفارسي على حمار عري وعليه قميص سنبلاني ضيق الأسفل ، وكان طويل الساقين ، يتبعه الصبيان ، فقلت لهم : تنحوا عن الأمير ، فقال : دعهم ، فإن الخير والشر فيما بعد اليوم ( 2 ) . حماد بن سلمة : عن عطاء بن السائب ، عن ميسرة أن سلمان كان إذا سجدت له العجم ، طأطأ رأسه ، وقال : خشعت لله ، خشعت لله ( 3 ) . أبو نعيم : حدثنا يزيد بن مردانبة ، عن خليفة بن سعيد المرادي ، عن عمه قال : رأيت سلمان في بعض طرق المدائن زحمته حملة قصب فأوجعته ، فأخذ بعضد صاحبها فحركه ، ثم قال : لا مت حتى تدرك إمارة الشباب ( 4 ) . جرير بن حازم : سمعت شيخا من بني عبس يذكر عن أبيه قال : أتيت السوق ، فاشتريت علفا بدرهم ، فرأيت سلمان ولا أعرفه ، فسخرته ، فحملت عليه العلف ، فمر بقوم ، فقالوا : نحمل عنك يا أبا عبد الله ، فقلت : من ذا ؟ قالوا : هذا سلمان صاحب رسول الله . فقلت له : لم أعرفك ، ضعه . فأبى حتى أتى المنزل ( 5 ) .
هامش
( 1 ) رجاله ثقات . ( 2 ) أخرجه ابن سعد 4 / 1 / 63 والسنبلاني : السابغ الطويل . ( 3 ) عطاء بن السائب اختلط . وحماد سمع منه قبل الاختلاط وبعده . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه ابن سعد 4 / 1 / 62 . ( 4 ) أخرجه ابن سعد 4 / 87 . ( 5 ) أخرجه ابن سعد 4 / 1 / 63 .
سير أعلام النبلاء — صفحة 546 | الذهبي / شعيب الأرنؤوط