حفص بن غياث : عن هشام بن عروة ، عن أبيه قال : وكان عثمان حرمه
عطاءه سنتين ( 1 ) .
يحيى الحماني : عن شريك ، عن أبي إسحاق أن ابن مسعود أوصى إلى
الزبير أن يصلي عليه .
وعن عبيد الله بن عبد الله قال : مات ابن مسعود بالمدينة ، ودفن بالبقيع سنة
اثنتين وثلاثين ، وكان نحيفا ، قصيرا شديد الأدمة . وكذا أرخه فيها جماعة .
وعن عون بن عبد الله وغيره : أنه عاش بضعا وستين سنة . وقال يحيى بن
أبي عتبة : عاش ثلاثا وستين سنة ، وقال هو ويحيى بن بكير : مات سنة ثلاث
وثلاثين . قلت لعله مات في أولها . وقال بعضهم : مات قبل عثمان بثلاث
سنين ( 2 ) .
أنبأنا أحمد بن سلامة وجماعة ، عن أبي جعفر الصيدلاني ، أخبرتنا فاطمة
بنت عبد الله ، أنبأنا ابن ريذة ، أنبأنا الطبراني ، حدثنا علي بن عبد العزيز ،
وبشر قالا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال :
جاء رجل إلى عمر ، فقال : إني جئتك من عند رجل يملي المصاحف عن ظهر
قلب . ففزع عمر ، فقال : ويحك انظر ما تقول . وغضب ، فقال : ما جئتك إلا
بالحق . قال : من هو ؟ قال : عبد الله بن مسعود . فقال : ما أعلم أحدا أحق
بذلك منه ، وسأحدثك عن عبد الله : إنا سمرنا ليلة في بيت أبي بكر في بعض
ما يكون من حاجة النبي ، صلى الله عليه وسلم ، ثم خرجنا ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بيني وبين أبي
بكر ، فلما انتهينا إلى المسجد إذا رجل يقرأ ، فقام النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يستمع إليه ،
فقلت : يا رسول الله ! أعتمت ، فغمزني بيده : اسكت ، قال : فقرأ وركع
هامش
( 1 ) أخرجه ابن سعد 3 / 1 / 113 ، ورجاله ثقات إلا أنه منقطع .
( 2 ) للاطلاع على مزيد من هذه الروايات ، انظر " تاريخ بغداد " 1 / 150 .