عن عبد الله قال : استقرأني النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المنبر سورة النساء ،
فقرأت حتى بلغت : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء
شهيدا ) فاغر ورقت عينا النبي صلى الله عليه وسلم وقال : " من سره أن يقرأ القرآن غضا كما
أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد " ( 1 ) .
مفضل تركه أبو حاتم ، ومشاه ( 2 ) غيره .
الحميدي في " مسنده " حدثنا سفيان ( 3 ) ، حدثنا المسعودي ، عن القاسم ،
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا بن مسعود : " اقرأ " فقال : أقرأ وعليك أنزل ؟ . الحديث ( 4 )
أخبرنا سنقر القضائي ، حدثنا عبد اللطيف بن يوسف ، وعبد اللطيف بن
محمد القبيطي ، وجماعة ، قالوا : حدثنا محمد بن عبد الباقي ، حدثنا مالك
ابن أحمد ، حدثنا أحمد بن محمد بن الصلت ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد ،
حدثنا عبيد بن أسباط ، حدثني أبي ، حدثنا سفيان ، عن عبد الملك بن
عمير ، عن ربعي ، عن حذيفة قال : قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم : " اقتدوا باللذين من
بعدي : أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار ، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد " ( 5 ) .
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف المفضل كما ذكر المصنف ، وأخرجه الترمذي ( 3027 ) في
التفسير : باب ومن سورة النساء .
( 2 ) تحرفت " مشاه " في المطبوع إلى " منشأ " . والمفضل هذا ، هو المفضل الضبي ، الكوفي ،
المقرئ ، صاحب المفضليات ، ترجمه المؤلف في الميزان ، فقال : قال الخطيب : كان أخباريا ،
علامة ، موثقا . وأما أبو حاتم ، فقال : متروك القراءة والحديث . وقال أبو حاتم السجستاني : هو ثقة
في الاشعار غير ثقة في الحروف .
( 3 ) تحرفت في المطبوع إلى " شعبان " .
( 4 ) أخرجه الحميدي 1 / 55 برقم ( 101 ) ، وتمامه " قال : إني أحب أن أسمعه من غيري . قال :
فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغ : ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا )
استعبر رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فكف عبد الله " . وأخرجه البخاري من طريق عبيدة ، وأبي الضحى عن
ابن مسعود في مواضع منها 9 / 78 .
( 5 ) انظر تخريجه في الصفحة ( 378 ) تعليق رقم ( 3 ) .