ابن صصري ، أنبأنا أبو القاسم الحسين بن الحسن الأسدي ، وأبو يعلى بن
الحبوبي ( ح ) وأنبأنا إبراهيم بن أحمد الطائي ، ومحمد بن الحسن الأرموي ،
والحسن بن علي الدمشقي ، وإسماعيل بن عبد الرحمن المرداوي ، وأحمد
ابن مؤمن ، وست الفخر بنت عبد الرحمن قالوا : أخبرتنا كريمة بنت عبد
الوهاب القرشية ، أنبأنا أبو يعلى حمزة بن الحبوبي قالوا : أنبأنا علي بن محمد
ابن علي الفقيه ، أنبأنا عبد الرحمن بن عثمان التميمي ، أنبأنا إبراهيم بن أبي
ثابت قالا : أنبأنا الحسن بن عرفة العبدي ( ح ) وأنبأنا عبد الرحمن بن محمد ،
والمسلم بن محمد ، وعلي بن أحمد قالوا : أنبأنا حنبل ، أنبأنا ابن الحصين ،
أنبأنا ابن المذهب ، أنبأنا أبو بكر القطيعي ، أنبأنا عبد الله بن أحمد الشيباني ،
حدثني أبي قالا : أنبأنا أبو بكر بن عياش ، حدثني عاصم ، عن زر ، عن ابن
مسعود قال : كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط ، فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو
بكر ، فقال : يا غلام ! هل من لبن ؟ قلت : نعم ، ولكني مؤتمن ، قال : فهل من
شاة لم ينز عليها الفحل ؟ فأتيته بشاة ، فمسح ضرعها ، فنزل لبن ، فحلب في
إناء ، فشرب ، وسقى أبا بكر ، ثم قال للضرع : اقلص ، فقلص . زاد أحمد
قال : ثم أتيته بعد هذا ، ثم اتفقا - فقلت : يا رسول الله ! علمني من هذا القول ،
فمسح رأسي ، وقال : يرحمك الله إنك غليم معلم .
هذا حديث صحيح الاسناد ( 1 ) ، ورواه أبو عوانة عن عاصم بن بهدلة ، وفيه
زيادة منها : فلقد أخذت من فيه صلى الله عليه وسلم سبعين سورة ما نازعني فيها بشر ، ورواه
هامش
( 1 ) بل حسن . لان عاصما وهو ابن بهدلة لا يرتقي حديثه إلى درجة الصحيح كما هو معلوم من
كتب الرجال ، وأخرجه أحمد 1 / 379 ، والفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 537 .