أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي ، حدثنا خلف بن سالم ، حدثنا وهب بن
جرير ، حدثنا جويرية ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عمه قال : لما كان اليوم
الذي أصيب فيه عمار إذا رجل قد برز بين الصفين جسيم على فرس جسيم ،
ضخم على ضخم ، ينادي ، يا عباد الله ، بصوت موجع ، روحوا إلى الجنة ،
ثلاث مرار ، الجنة تحت ظلال الأسل ، فثار الناس ، فإذا هو عمار ، فلم يلبث
أن قتل .
وبه : حدثنا جدي يعقوب ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا عطاء بن
السائب ، عن أبي البختري الطائي قال : قاول عمار رجلا ، فاستطال الرجل
عليه فقال عمار : أنا إذا كمن لا يغتسل يوم الجمعة ، فعاد الرجل ، فاستطال
عليه ( 1 ) ، فقال له عمار : إن كنت كاذبا ، فأكثر الله مالك وولدك وجعلك يوطأ
عقبك .
وبه : حدثنا جدي ، حدثنا وهيب بن جرير ، حدثنا شعبة ، عن أبي
إسحاق ، عن صلة بن زفر ، عن عمار أنه قال : ثلاثة من كن فيه ، فقد استكمل
الايمان ، أو قال : من كمال الايمان : الانفاق من الأقتار ، والانصاف من
نفسك ، وبذل السلام للعالم ( 2 ) .
فرأت على أحمد بن إسحاق ، أنبأنا أحمد بن أبي الفتح ، والفتح بن عبد
الله ، قالا : أنبأنا محمد بن عمر الأرموي ، أنبأنا أحمد بن محمد ، أنبأنا علي
ابن عمر السكري ، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي ، حدثنا يحيى بن معين ،
هامش
( 1 ) سقط من المطبوع من قوله : ( فقال عمار . . . إلى : فاستطال عليه " .
( 2 ) علقه البخاري في الايمان : باب إفشاء السلام من الاسلام ، وقد وصله غير واحد . انظر
" الفتح " 1 / 82 ، ووصله عبد الرزاق في " المصنف " ( 19439 ) والإمام أحمد في كتاب " الايمان " ،
ويعقوب بن أبي شيبة ، في " مسنده " ثلاثتهم من طريق : أبي إسحاق السبيعي ، عن صلة بن زفر ،
عن عمار . . .