قال علي بن ( 1 ) المديني : لا أحفظ لعباد سواه .
عباد بن بشر بن قيظي الأشهلي ! قال ابن الأثير : وقع تخبيط في اسم جده .
قال : وإنما هو عباد بن بشر بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل بن
جشم بن الحارث بن الخزرج بن الأوس الأوسي . استشهد ، رضي الله عنه ،
يوم اليمامة .
أما عباد بن بشر بن قيظي ، فهو أنصاري من بني حارثة ، أم قومه في عهد
النبي صلى الله عليه وسلم ، له حديث في الاستدارة في الصلاة إلى الكعبة ( 2 ) . والله أعلم .
قال عباد بن عبد الله بن الزبير : ما سماني أبي عبادا إلا به ( 3 ) ، يعني
بالأشهلي ، ومن شعره :
صرخت له فلم يعرض لصوتي * ووافي طالعا من رأس جذر
فعدت له فقال من المنادي * فقلت أخوك عباد بن بشر
هامش
( 1 ) سقطت لفظة " بن " من المطبوع .
( 2 ) أخرجه ابن مندة فيما ذكره ابن الأثير في " أسد الغابة " 3 / 149 ، والحافظ في " الإصابة "
5 / 310 من طريق إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، حدثني أبي عن جدته تويلة
بنت أسلم بن عميرة قالت : صلينا في بني حارثة الظهر أو العصر - فصلينا سجدتين إلى بيت
المقدس . فجاء رجل فأخبرهم أن القبلة قد صرفت إلى المسجد الحرام . قالت : فتحولنا . فتحول
الرجال مكان النساء والنساء مكان الرجال . قال : هذا الرجل الذي أخبرهم أن القبلة صرفت ، هو
" عباد بن بشر " . ورجاله ثقات . وأورده الحافظ في " الإصابة " في ترجمة تويلة ، ونسبه إلى
الطبراني . وقد ذكره الهيثمي في " المجمع " 3 / 14 ونسبه إلى الطبراني في " الكبير " وقال : ورجاله
موثقون .
( 3 ) أخرجه ابن عبد البر في " الاستيعاب " 5 / 312 ، والحاكم 3 / 229 .