أرسله - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش ،
وفتحت أبواب السماء ، وشهده سبعون ألفا من الملائكة لم ينزلوا إلى الأرض
قبل ذلك ، لقد ضم ضمة ثم أفرج عنه " يعني سعدا ( 1 ) .
رواه محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن مسعود ، عنه .
أبو معشر : عن سعيد المقبري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لو نجا أحد من
ضغطة القبر ، لنجا سعد ، ولقد ضم ضمة اختلف منها أضلاعه من أثر
البول " ( 2 ) . هذا منقطع .
ويروى أن النبي صلى الله عليه وسلم حمل جنازة سعد خطوات . ولم يصح .
الواقدي : حدثني سعيد بن محمد ، عن ربيح بن عبد الرحمن ، عن أبيه ،
عن جده أبي سعيد قال : كنت ممن خفر لسعد قبره بالبقيع . وكان يفوح علينا
المسك كلما حفرنا .
قال ربيح : فأخبرني محمد بن المنكدر عن رجل قال : أخذ إنسان [ قبضة ]
من تراب قبر سعد فذهب بها ، ثم نظر إليها بعد فإذا هي مسك ( 3 ) .
وروى نحوه محمد بن عمرو بن علقمة ، عن ابن المنكدر ، عن محمد بن
شرحبيل بن حسنة .
محمد بن عمرو بن علقمة : عن أبيه ، عن جده ، عن عائشة قالت : ما كان
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، وأخرجه النسائي 4 / 100 في الجنائز : باب ضمة القبر وضغطه ،
وابن سعد 3 / 2 / 9
( 2 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 9 وهو على انقطاعه ضعيف لضعف أبي معشر .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 3 / 2 / 10 .