ثم قال النضر ، وهو إمام أهل اللغة : اهتز : فرح .
الأعمش : عن أبي سفيان ، عن جابر مرفوعا : " اهتز عرش الرحمن لموت
سعد " ( 1 ) .
يوسف بن الماجشون ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن جدته رميثة
قالت : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول - ولو أشاء أن اقبل الخاتم [ الذي بين كتفيه ] من
قربي [ منه ] لفعلت - وهو يقول : " اهتز عرش الرحمن له " - أي : لسعد بن
معاذ ( 2 ) . إسناد صالح .
وخرج النسائي من طريق معاذ بن رفاعة ، عن جابر قال : جاء جبريل إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : من هذا العبد الصالح الذي مات ؟ فتحت له أبواب
السماء ، وتحرك له العرش ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا سعد . قال : فجلس
على قبره . الحديث ( 3 ) .
إسماعيل بن أبي خالد : عن إسحاق بن راشد ، عن أسماء بنت يزيد
قالت : لما توفي سعد بن معاذ ، صاحت أمه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ألا يرقأ دمعك
ويذهب حزنك ؟ فإن ابنك أول من ضحك الله إليه ، واهتز له
العرش " .
هامش
( 1 ) أخرجه أحمد 3 / 316 ، والبخاري ( 3803 ) في مناقب الأنصار : باب مناقب سعد ،
ومسلم ( 2466 ) ( 123 ) في فضائل الصحابة : باب فضائل سعد بن معاذ ، والترمذي
( 3748 ) في المناقب : باب مناقب سعد ، وابن ماجة في المقدمة ( 158 ) : باب فضل
سعد ، وابن عبد البر 2 / 376 .
( 2 ) أخرجه أحمد 3 / 329 ، وابن سعد 3 / 2 / 13 والزيادات منه .
( 3 ) أخرجه أحمد 3 / 327 ، والحاكم 1 / 206 ، وصححه ووافقه الذهبي .