حماد بن زيد : حدثنا ثابت ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أن عبد الله بن
رواحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ، فسمعه وهو يقول : " اجلسوا " فجلس مكانه
خارج المسجد حتى فرغ من خطبته . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " زادك الله
حرصا على طوعية الله ورسوله " ( 1 ) .
وروى بعضه عن عروة ، عن عائشة ( 2 ) .
حماد بن سلمة : أنبأنا أبو عمران الجوني ، أن عبد الله بن رواحة أغمي
عليه ، فأتاه النبي ، فقال : اللهم إن كان حضر أجله ، فيسر عليه ، وإلا فاشفه .
فوجد خفة . فقال : يا رسول الله ! أمي قالت : وا جبلاه ، وا ظهراه ! وملك رفع
مرزبة من حديد يقول : أنت كذا ، فلو قلت : نعم لقمعني
بها ( 3 ) .
قال أبو الدرداء : إن كنا لنكون مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، في السفر في اليوم
هامش
( 1 ) إسناده صحيح ، لكنه مرسل . وذكره الحافظ في " الإصابة " 6 / 78 ، قال : أخرجه البيهقي
بسند صحيح من طريق : ثابت ، عن ابن أبي ليلى . . . وأخرجه من وجه آخر إلى هشام بن عروة ،
عن أبيه ، عن عائشة ، والمرسل أصح سندا . ونسبه صاحب " الكنز " ( 37173 ) إلى ابن عساكر .
( 2 ) ذكره الحافظ ابن حجر في " الإصابة " 6 / 78 وقال الهيثمي في " المجمع " 9 / 316 : رواه
الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن إسماعيل ، بن مجمع . وهو ضعيف .
( 3 ) أخرجه بتمامه ابن سعد 3 / 2 / 82 من مرسل أبي عمران الجوني . وقوله " أمي " خطأ .
والصواب - ما ثبت في صحيح البخاري ( 4267 ) في المغازي : باب غزوة مؤتة من أرض الشام ، من
طريق عمران بن ميسرة ، عن محمد بن فضيل ، عن حصين ، عن عامر ، عن النعمان بن بشير رضي
الله عنه ، قال : أغمي على عبد الله بن رواحة ، فجعلت أخته عمرة تبكي : وا جبلاه ، وا كذا ، وا كذا
تعدد عليه . فقال حين أفاق : ما قلت شيئا إلا قيل لي : أنت كذلك ؟ " - أن الباكية أخته عمرة وليست
أمه . وهي والدة النعمان بن بشير راوي الحديث . وانظر " سنن البيهقي " 4 / 64 .