إياكن ونعيق الشيطان ، مهما كان من العين فمن الله ومن الرحمة ، وما كان
من اليد واللسان فمن الشيطان ( 1 ) .
يعلى بن عبيد : حدثنا الإفريقي ، عن سعد بن مسعود أن عثمان بن مظعون
قال : يا رسول الله ! لا أحب أن ترى امرأتي عورتي . قال : ولم ؟ قال : أستحيي
من ذلك . قال : إن الله قد جعلها لك لباسا وجعلك لباسا لها . هذا منقطع ( 2 ) .
ابن أبي ذئب ، عن الزهري أن عثمان بن مظعون أراد أن يختصي ، ويسيح
في الأرض ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : " أليس لك في أسوة حسنة ، وليس من أمتي
من اختصى أو خصى " ( 3 ) .
أبو إسحاق السبيعي : عن أبي بردة : دخلت امرأة عثمان بن مظعون على
نساء النبي صلى الله عليه وسلم ، فرأينها سيئة الهيئة ، فقلن لها : مالك ؟ فما في قريش أغنى من
بعلك ! قالت : أما ليله فقائم ، وأما نهاره فصائم ، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : " أما
هامش
( 1 ) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد ، وهو ابن جدعان . وهو في " طبقات ابن سعد "
3 / 1 / 290 . وأخرجه الحاكم 3 / 190 من طريق : علي بن زيد ، مع ضعف علي هذا ، قال الذهبي :
سنده صالح . وقد ذكره الهيثمي في " المجمع " 9 / 302 . والقسم الأخير من هذا الحديث ليس فيه ،
وإنما عنده زيادة ليست هنا . ونسبه إلى الطبراني ، وقال : ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف .
و " انظر الاستيعاب " 8 / 66 ، و " الحلية " 1 / 105 .
( 2 ) وضعيف أيضا لضعف الإفريقي ، واسمه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم . وأخرجه ابن سعد
3 / 1 / 286 - 287 .
( 3 ) أخرجه ابن سعد 3 / 1 / 287 ، ورجاله ثقات لكنه منقطع . ونسبه السيوطي في " الدر المنثور "
2 / 309 إلى عبد الرزاق والطبراني . وفي البخاري 9 / 101 ، ومسلم ( 1402 ) من حديث سعد بن
أبي وقاص قال : رد رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على عثمان بن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا " وقد
تقدم . والتبتل : الانقطاع عن النساء .