عليها أبو عبيدة بن الجراح ، فهو أول من عمل نيابة دمشق من هذه الأمة ( 1 ) .
وله أحاديث يسيرة . فله حديثان في الصحيحين . وانفرد البخاري له
بحديث ( 2 ) .
روى عنه ابن عمر ، وأبو الطفيل ، وعمرو بن حريث ، وزر بن حبيش ، وأبو
عثمان النهدي ، وعروة بن الزبير ، وعبد الله بن ظالم ، وأبو سلمة بن عبد
الرحمن ، وطائفة .
قرأت على أحمد بن عبد الحميد ، أخبركم الإمام أبو محمد بن قدامة سنة
ثمان عشرة وست مئة ، أخبرتنا شهدة بنت أحمد الكاتبة ، بقراءتي ، أنبأنا طراد
ابن محمد الزينبي ، أنبأنا ابن رزقويه ، أنبأنا أبو جعفر محمد بن يحيى الطائي ،
سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة ، حدثنا علي بن حرب ، حدثنا سفيان ، عن عبد
الملك بن عمير ، عن عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد بن عمرو ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : " الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل ، وماؤها شفاء
للعين " .
أخرجه البخاري ( 3 ) من طريق ابن عيينة فوقع لنا بدلا عاليا .
هامش
( 1 ) في " الاستيعاب " لابن عبد البر 4 / 188 ، و " الإصابة " 4 / 188 .
( 2 ) سترد هذه الأحاديث خلال الترجمة .
( 3 ) أخرجه أحمد 1 / 187 ، 188 ، والبخاري ( 4478 ) في التفسير : باب وظللنا عليكم
الغمام ، و ( 4639 ) فيه : باب ( ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه . . . ) ، و ( 5708 ) في الطب :
باب المن شفاء للعين ، ومسلم ( 2049 ) في الأشربة : باب فضل الكمأة ومداواة العين بها ،
والترمذي ( 2067 ) في الطب : باب ما جاء في الكمأة والعجوة .