ابن عيينة : عن سعير بن الخمس ( 1 ) ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن
عمر : قال رسول الله : " عشرة من قريش في الجنة ، أبو بكر ، ثم سمى
العشرة ( 2 ) .
أخبرنا ابن أبي عمر وجماعة ، إذنا ، قالوا : أنبأنا حنبل ، أنبأنا هبة الله ، أنبأنا
ابن المذهب ، حدثنا أحمد بن جعفر ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ،
حدثنا محمد ( 3 ) بن جعفر حدثنا شعبة ، عن حصين ، عن هلال
ابن يساف ، عن عبد الله بن ظالم قال : خطب المغيرة فنال من علي . فخرج
سعيد بن زيد فقال : ألا تعجب من هذا يسب عليا ، أشهد على رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ، أنا كنا على حراء أو أحد ، فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، : " أثبت حراء أو أحد !
فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد " فسمى النبي ، وأبا بكر ، وعمر ، وعثمان ،
وعليا ، وطلحة ، والزبير ، وسعدا ، وعبد الرحمن ، . وسمى سعيد نفسه ،
رضوان الله عليهم ( 4 ) . وله طرق .
ومنها : عاصم بن علي : حدثنا محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن هلال بن
هامش
( 1 ) تصحف في المطبوع إلى " سعد بن الحسن " .
( 2 ) ذكره صاحب الكنز برقم ( 33137 ) ونسبه إلى الطبراني ، وابن عساكر .
( 3 ) تحرف في المطبوع إلى " حمد " .
( 4 ) إسناده حسن . وعبد الله بن ظالم المزني وثقة ابن حبان وروى عنه غير واحد ، وباقي رجاله
ثقات . والحديث صحيح بطرقه ، فقد أخرجه أحمد 1 / 188 ، 189 ، وأبو داود ( 4648 ) في السنة :
باب في الخلفاء ، والترمذي ( 3728 ) في المناقب : باب مناقب سعيد بن زيد . وابن ماجة ( 134 )
في المقدمة : باب فضائل العشرة . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، والحاكم 3 / 450 ،
وأخرجه الطبراني ( 356 ) من طريق محمد بن بكير الحضرمي ، عن ثابت بن الوليد بن عبد الله بن
جميع القرشي عن أبي الطفيل ، عن سعيد بن زيد ، وقد تقدم تخريج حديث أبي هريرة في
الصفحة ( 53 ) تعليق رقم ( 3 ) فارجع إليه .