تنتقل النسخة إلى مكتبة أحمد الثالث باستنبول . وهل هذا المجلد هو من تمام
الكتاب كما هو ظاهر من نص الوقفية المثبت على كل المجلدات ، أم أن
الكتاب انتهى بالجزء الثالث عشر ، وأن هذا الجزء هو الذيل على الكتاب
للمؤلف ، الذي استمد منه الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة 1 / 3 . كل
ذلك محتمل ، ولكن الجزم بواحد منهما ينتظر الدليل القاطع .
وصف مجلدات هذه النسخة :
1 المجلد الثالث : يبدأ بترجمة أبي عبيدة عامر بن الجراح ، وينتهي
بترجمة أبي هريرة ، ويبلغ عدد أوراقه ( 252 ) ورقة . وقد جاء في آخره : وكان
الفراغ من نسخه ليلة الجمعة لمستهل شهر شعبان المبارك سنة تسع وثلاثين
وسبع مئة .
2 المجلد الرابع : يبدأ بترجمة أبي بكرة نفيع بن الحارث مولى النبي
صلى الله عليه وسلم ، وينتهي ببداية ترجمة سعيد بن أبي الحسن البصري ، ويبلغ عدد أوراقه
( 286 ) ورقة عدا الورقة الأخيرة التي جاء فيها ما نصه : تم الجزء الرابع من
سير أعلام النبلاء للشيخ الإمام الحجة شمس الدين بن الذهبي فسح الله في
مدته ، وهو أول نسخة نسخت من خط المصنف وقوبلت عليه ، ويتلوه في
الجزء الذي يليه وهو الخامس : أبو بردة بن أبي موسى عبد الله بن قيس بن
حضار الأشعري رضي الله عنه ، وكان الفراغ من نسخه في سنة تسع وثلاثين
وسبع مئة والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد نبيه وخيرته من خلقه
وسلم .
وما بين الورقة ( 286 ) وهذه الورقة نقص يقدر بثماني ورقات ، وفيه من
التراجم على التوالي تتمة ترجمة سعيد بن أبي الحسن البصري والأخطل ،
سير أعلام النبلاء — صفحة مقدمة الكتاب 150
مساهمون: الذهبي
صمقدمة الكتاب ١٥٠