تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
كتاب الأيمان والنظر في أمور ثلاثة :
شرح
قوله : ( كتاب الأيمان والنظر في أمور ثلاثة ) قال الجوهري : اليمين ، القسم والجمع أيمن وأيمان يقال : سمي بذلك ، لأنهم كانوا إذا تخالفوا ضرب كل منهم على يمين صاحبه . والأصل في الأيمان ، الكتاب والسنة ، والإجماع ، قال الله تعالى : لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ( 1 ) . وأما السنة فمستفيضة ( 2 ) ، وأما الإجماع فمن المسلمين كافة .واليمين على الأمور الدنيوية مكروهة ، والإكثار منها أشد كراهة قال الله عز وجل : ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ( 3 ) ذكر المفسرون أن المعنى لا تجعلوا الله معرضا لأيمانكم فتبتذلوه بكثرة الحلف به ، ولذلك ذم من أنزل فيه : ولا تطع كل حلاف مهين ( 4 ) بأشنع المذام وصدرت بقوله : ( حلاف ) أي كثير الحلف ، على أن ذلك أقبح معايبه وأعظمها ولذلك جعل رأسها ، قال في الكشاف : وكفى به مزجرة
هامش
( 1 ) المائدة : 89 . ( 2 ) راجع الوسائل باب 1 من كتاب الأيمان ج 16 ص 115 كما سيأتي بعضها عن قريب إن شاء الله . ( 3 ) البقرة : 224 . ( 4 ) القلم : 10 .
نهاية المرام — صفحة 324 | مجتبى العراقي / الشيخ علي پناه الإشتهاردي / السيد محمد العاملي / آقا حسين اليزدي