آية من أوتي كتابه
الرابعة والسبعون : " ومن عنده علم الكتاب " ( 1 ) :
هو علي عليه السلام .
" فأما من أوتي كتابه بيمينه " ( 2 ) :
قال ابن عباس : هو علي عليه السلام ( 3 ) .
آية الأخوة
الخامسة والسبعون : " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على
سرر متقابلين " ( 4 ) :
عن أبي هريرة ، قال ، قال علي بن أبي طالب : يا رسول الله ،
أيما أحب إليك ، أنا ، أم فاطمة ؟ قال : فاطمة أحب إلي منك ، وأنت
أعز علي منها ، وكأني بك وأنت يا علي على حوضي ، تذود عنه الناس .
وإن عليه أباريق من عدد نجوم السماء ، وأنت ، والحسن ، والحسين ،
وفاطمة ، وعقيل ، وجعفر في الجنة ، إخوانا على سرر متقابلين ، وأنت
معي وشيعتك في الجنة ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله : " إخوانا على سرر
هامش
( 1 ) الرعد : 43
( 2 ) الحاقة : 19
( 3 ) الحديث الذي في الآية الأولى قد تقدم ذكره سابقا ، ورواه هنا على ما أخرجه ابن
مردويه ، عن ابن عباس ، كما في كشف الغمة .
قال الشيخ الطوسي في التبيان : إن هذا كتاب آخر غير كتاب الأعمال .
أقول : يدل على قوله ما رواه عبد الله بن أنس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة ، ونصب الصراط على شفير جهنم ، لم يجز إلا من معه
كتاب ولاية علي بن أبي طالب . ( راجع مناقب ابن المغازلي ص 242 ، وميزان
الاعتدال ج 1 ص 28 ، وفرائد السمطين للحمويني ، ينابيع المودة ص 112 ،
ولسان الميزان ج 1 ص 44 ، 51 ، 275 .
( 4 ) الحجر : 47