رسول الله صلى الله عليه وآله ، هم أنت يا علي وشيعتك ، تأتي أنت وشيعتك راضين
مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين ( 1 ) .
آية هو الذي خلق
الثلاثون : قوله تعالى : " هو الذي خلق من الماء بشرا ، فجعله نسبا
وصهرا " ( 2 ) :
قال ابن سيرين : نزلت في النبي ، وعلي ، زوج فاطمة عليا ( 3 ) .
آية الصادقين ، والراكعين
الحادية والثلاثون : قوله تعالى : " وكونوا مع الصادقين " ( 4 ) :
روى الجمهور أنها نزلت في علي ( 5 ) . وكذا قوله تعالى : " واركعوا
مع الراكعين " ( 6 ) : إنها نزلت في رسول الله ، وعلي ( 7 ) .
هامش
( 1 ) روى عدة من الأعلام والحفاظ ، بإسناد وطرق صحيحة ، أو موثوقة ، عن جابر ، وابن
عباس ، وغيرهما : أن الآية نزلت في علي وشيعته . وروى الأعلام عن رسول الله الأعظم
صلى الله عليه وآله بأن " خير البرية " علي وشيعته ، منهم السيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 379 ،
وابن حجر في الصواعق ص 96 ، 159 ، والشوكاني في فتح القدير ج 5 ص 464 ،
والآلوسي في تفسيره ج 30 ص 207 ، والطبري في تفسيره ج 3 ص 171 ، والشبلنجي
في نور الأبصار ص 105 ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ج 2 ص 356 .
( 2 ) الفرقان : 54
( 3 ) شواهد التنزيل ج 1 ص 414 ، عنه ، وعن السدي ، والجامع لأحكام القرآن ج 13 ص 60 ،
ونور الأبصار ص 102 ، وينابيع المودة ص 18 .
( 4 ) التوبة : 119 .
( 5 ) الدر المنثور ج 3 ص 390 . وروح المعاني ج 11 ص 41 ، وتفسير الشوكاني ج 2
ص 395 ، وينابيع المودة ص 119 .
( 6 ) البقرة : 43 .
( 7 ) شواهد التنزيل ج 1 ص 85 ، وذكر في تعليقته عدة من رواة هذا الخبر ، فراجع .