أحب إلي من حمر النعم : تزويجه بفاطمة ، وإعطاء الراية يوم خيبر ،
وآية النجوى ( 1 ) .
آية على ماذا بعث الأنبياء
السادسة عشرة : روى ابن عبد البر ، وغيره من السنة ، في قوله تعالى :
" واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " ( 2 ) ، قال : إن النبي صلى الله عليه وآله ليلة
أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء ، ثم قال : له سلهم يا محمد ، على
ماذا بعثتم ؟ قالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله ، وعلى الاقرار
بنبوتك ، والولاية لعلي بن أبي طالب ( 3 ) .
آية الأذن الواعية
السابعة عشرة : قوله تعالى : " وتعيها أذن واعية " ( 4 ) "
روى الجمهور : أنها نزلت في علي عليه السلام ( 5 ) .
هامش
( 1 ) منتخب كنز العمال ج 5 ص 35 ، المطبوع في هامش مسند أحمد ، وكفاية الطالب ص 137 ،
ورواه الزمخشري في الكشاف .
( 2 ) الزخرف : 45 .
( 3 ) ينابيع المودة ص 82 ، وكفاية الطالب ص 25 ، وقال : رواه الحاكم في النوع الرابع
والعشرين من : " معرفة علوم الحديث " . أقول : رواه ص 96 و 119 ، ومناقب
الخوارزمي ص 121 ، وشواهد التنزيل ج 2 ص 156 ، رواه بأسانيد ، وذخائر
العقبى ص 69 ، وقال : أخرجه الملا في سيرته ، وكنز العمال ج 6 ص 156 ومجمع
الزوائد ج 9 ص 108 .
( 4 ) الحاقة : 5 .
( 5 ) التفسير الكبير ج 30 ص 107 ، وتفسير الطبري ج 29 ص 31 ، وأسباب النزول
ص 249 ، وتفسير ابن كثير ج 4 ص 413 ، والدر المنثور ج 6 ص 260 ، وروح
المعاني ج 29 ص 43 ، وينابيع المودة ص 120 ، ونور الأبصار ص 105 ، وكنز العمال
ج 6 ص 408 .