متفق عليه . وأخرجه ابن ماجة عن أبي مصعب الزهري ، فوافقناه
بعلو " ( 1 ) .
الحمويني شيخ الكازروني
والحمويني من مشايخ محمد بن مسعود الكازروني ، فقد جاء في سيرته :
" أخبرنا شيخنا صدر الدين أبو المجامع إبراهيم بن محمد بن المؤيد الحمويني ، أنا
شيخنا أصيل الدين أبو بكر عبد الله بن عبد الأعلى بن محمد بن عبد الأعلى ابن
محمد بن عبد الأعلى بن محمد أبي القاسم القطن الاصفهاني . . . عن عطية
العوفي عن أبي سعيد الخدري قال :
بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر على الموسم ، وبعث معه سورة
براءة وأربع كلمات إلى الناس ، فلحقه علي ابن أبي طالب في الطريق ، فأخذ علي
السورة والكلمات ، وكان يبلغ وأبو بكر على الموسم ، فإذا قرأ السورة نادى : ألا لا
يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ، ولا يقرب المسجد الحرام مشرك بعد عامه هذا ،
ولا يطوفن بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد
فأجله إلى مدته . فلما رجعا قال أبو بكر : مالي هل نزل في شئ ؟ قال : لا إلا خيرا ،
وما ذاك ؟ قال : إن عليا لحق بي وأخذ مني السورة والكلمات . فقال : أجل لكن لم
يبلغها إلا أنا أو رجل مني " ( 2 ) .
ترجمة الكازروني
وقد أثنى ابن حجر العسقلاني على الكازروني بقوله : " محمد بن مسعود
ابن محمد بن خواجة الإمام . . . ذكره ابن الجزري في مشيخة الجنيد البلباني
هامش
( 1 ) المعجم المختص : 65 .
( 2 ) المنتقى في سيرة المصطفى - مخطوط .