تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
( 45 ) [ رواية النسائي ] علم روايته من موارد متعددة من الكتاب ، حيث رواه بطرق مختلفة . ورواه عنه جماعة من الحفاظ في كتبهم ، كابن كثير في ( تاريخه ) والسيوطي في ( الجامع الصغير ) كما تقدم ، وفي ( الدر المنثور ) بتفسير قوله تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) [ ترجمته ] الذهبي : " وفيها توفي الإمام ، أحد الأعلام ، صاحب التصانيف ، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي . . وكان رئيسا نبيلا ، حسن البزة ، كبير القدر . . قال ابن المظفر الحافظ : سمعتهم بمصر يصفون اجتهاد النسائي في العبادة بالليل والنهار ، وقال الدارقطني : خرج حاجا فامتحن بدمشق وأدرك الشهادة ، فقال : احملوني إلى مكة فحمل ، وتوفي بها في شعبان قال : وكان أفقه مشايخ مصر في عصره ، وأعلمهم بالحديث " ( 1 ) . وسيأتي تفصيل ترجمته فيما بعد إن شاء الله .
هامش
( 1 ) العبر - حوادث سنة 303 .