تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم لما قام . فقام ناس فشهدوا أنهم سمعوه يقول : ألستم تعلمون أني أولى [ الناس ] بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فإن هذا مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فخرجت وفي نفسي من الريبة [ ذلك ] شئ ، فلقيت زيد بن أرقم فذكرت ذلك له فقال : قد سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له ذلك . قال أبو نعيم : قلت لفطر - يعني الذي روى عنه الحديث - : كم بين القول وبين موته ؟ قال : مائة يوم . خرجه أبو حاتم وقال : يريد موت علي بن أبي طالب . وخرج الترمذي عنه من ذلك : من كنت مولاه فعلي مولاه . وخرجه أحمد عن سعيد بن وهب ولفظه قال : [ أ ] نشد علي فقام خمسة أو ستة من أصحاب رسول الله [ النبي ] صلى الله عليه وسلم ، فشهدوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . وعن زيد بن أرقم قال : استنشد علي الناس فقال : أنشد الله رجلا سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ فقام ستة عشر رجلا فشهدوا . وعن زياد بن أبي زياد قال : سمعت علي بن أبي طالب ينشد الناس فقال : أنشد الله رجلا مسلما سمع رسول لله صلى الله عليه وسلم يقول يوم غدير خم ما قال . فقام اثنا عشر رجلا بدريا فشهدوا . وعن بريدة قال : غزوت مع علي اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على النبي [ رسول الله ] صلى الله عليه وسلم ذكرت عليا فتنقصته ، فرأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير ، وقال : يا بريدة ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله . قال : من كنت مولاه فعلي مولاه . خرجه أحمد . وعن عمر أنه قال : علي مولى من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولاه . وعن سالم قيل لعمر : إنك تصنع بعلي شيئا ما تصنعه بأحد من أصحاب
نفحات الأزهار — صفحة 169 | السيد علي الحسيني الميلاني