تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وتخرج بالامام إسماعيل بن محمد التيمي ، وأخذ عنه المذهب ، وعلوم الحديث ، وسمع من خلائق كثيرين ، وصنف التصانيف المشهورة النافعة ، وكان ورعا زاهدا متواضعا متعففا عما في أيدي الناس ، لا يقبل لأحد شيئا قط ، مع الهرب من الناس . قال ابن الدبيثي : وعاش حتى صار أوحد وقته وشيخ زمانه ، توفي منتصف يوم الأربعاء تاسع جمادى الأولى سنة 581 . ذكره في العبر قال : لم يخلف بعده مثله " ( 1 ) . 3 - ابن قاضي شهبة : " محمد بن عمر بن محمد الحافظ الكبير ، أبو موسى المديني الأصبهاني أحد الأعلام ، . . وكان حافظا ، واسع الدائرة ، جم العلوم . قال أبو سعد السمعاني : كتبت عنه وسمعت منه ، وهو ثقة صدوق . وقال ابن الدبيثي . . " ( 2 ) . ( 91 ) [ حكم التوربشتي ] باعتبار حديث الغدير وشهرته ، فإنه قال بعد ذكر حديث : علي مني بمنزلة هارون من موسى . . وحديث الغدير . . والجواب عنهما - ما تعريبه : " وليس لهذه الطائفة في الأحاديث ما يتمسكون به ، إلا هذين الحديثين المشهورين المعتبرين ، وقد ذكرنا وجه الاستدلال بهما ، وأما غيرهما فإما ضعيف لا يصلح للاحتجاج به ، وإما موضوع لا يجوز التفوه به ، فضلا عن الاستدلال . . " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) طبقات الشافعية 2 / 440 . ( 2 ) طبقات الشافعية 1 / 373 . ( 3 ) المعتمد في المعتقد للتوربشتي .