تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
والاه وعاد من عاداه ، فلقيه بعد ذلك عمر فقال له : هنيئا لك يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة " ( 1 ) . ( 89 ) [ رواية ابن عساكر ] أخرج حديث الغدير بترجمة سيدنا الأمير عليه السلام من ( تاريخ دمشق ) بأسانيد وألفاظ كثيرة جدا . من الحديث رقم ( 501 ) إلى الحديث رقم ( 588 ) ، فأخرجه عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وعن : عبد الله بن مسعود ، وجابر ، وأبي سعيد ، والبراء ، وطلحة ، وسعد ، وزيد بن أرقم ، وحذيفة بن أسيد ، وأبي هريرة ، وعمر ، وعبد الله بن عمر ، وسمرة ، وأنس وجماعة غيرهم . كما روى خبر مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام الناس في رحبة الكوفة عن عدة من الصحابة والتابعين . ونحن نكتفي هنا بإيراد الرواية التالية : " أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي ، أنبأنا السيد أبو الحسن محمد بن علي ، أنبأنا أحمد بن علي بن مهدي ، أنبأنا أبي ، أنبأنا علي بن موسى الرضا ، أنبأنا أبي ، عن أبيه جعفر الصادق ، حدثني أبي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله " . قال الحافظ ابن كثير : " وقد رواه معروف بن خربوذ [ المكي ] عن أبي الطفيل [ عامر بن واثلة ] عن حذيفة بن أسيد [ الغفاري ] . قال : لما قفل رسول
هامش
( 1 ) وسيلة المتعبدين إلى متابعة سيد المرسلين 5 / 162 ، وستأتي ترجمته وبيان اعتبار كتابه المذكور في قسم حديث التشبيه .