تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
ويحيى بن زكريا وعلي بن أبي طالب من طينة واحدة . وفي رواية : خلقت أنا وعلي من نور كنا عن يمين العرش قبل أن يخلق الله آدم بألفي عام ، فجعلنا ننقلب في أصلاب الرجال إلى عبد المطلب . وأما الاسناد فقالوا : في إسناده محمد بن خلف المروزي وكان مغفلا ، وفيه أيضا جعفر بن أحمد بن بيان وكان شيعيا . والحديث الذي رويته يخالف هذا اللفظ والإسناد ، لأن رجاله ثقات . فإن قيل : فعبد الرزاق كان يتشيع . قلنا : هو أكبر شيوخ أحمد بن حنبل ، ومشى إلى صنعاء من بغداد حتى سمع منه وقال : ما رأيت مثل عبد الرزاق ، ولو كان فيه بدعة لما روى عنه ، وما زال إلى أن مات يروي عنه ، ومعظم الأحاديث التي في المسند رواها من طريقه ، وقد أخرج عنه في الصحيحين " ( 1 ) .

ترجمة سبط ابن الجوزي

وسبط ابن الجوزي من كبار علماء أهل السنة ومحدثيهم المعتمدين ، فقد ترجم له : 1 - أبو المؤيد الخوارزمي : " أما المسند الأول - وهو مسند الأستاذ أبي محمد الحارثي البخاري - فقد أخبرني به الأئمة بقراءتي عليهم : الإمام أقضى قضاة الأنام ، أخطب خطباء الشام جمال الدين أبو الفضائل عبد الكريم بن عبد الصمد ابن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني ، والشيخ الثقة تقي الدين إسماعيل ابن إبراهيم بن يحيى . . . والشيخ الإمام شمس الدين يوسف بن عبد الله سبط
هامش
( 1 ) تذكرة خواص الأمة 46 - 47 .
نفحات الأزهار — صفحة 45 | السيد علي الحسيني الميلاني