تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
وقوله تعالى : * ( يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ) * ( 1 ) . ولنعم ما قال بعض علمائنا الأعلام في جواب مخاطبنا في هذا المقام : إن دعوى التمسك بحبل وداد العترة من دون التبرؤ من أعاديهم غير مسموعة كما قيل : تود عدوي ثم تزعم أنني * صديقك ، إن الرأي عنك لعازب إذ ليس التمسك بمجرد إظهار الود باللسان ، كما أن قوله ( حسبنا كتاب الله ) من غير عمل به غير مفيد ، وحال الثقلين - أعني أهل البيت مع القرآن - في التمسك سواء لقران العترة بالقرآن . وبالجملة : فلو جاز لأهل السنة أن يدعوا موالاة أهل البيت عليهم السلام - مع اتباعهم لأعدائهم أمثال عائشة وطلحة والزبير ونظرائهم - جاز القول بموالاة الشيعة للشيخين وأنصارهما - مع لعنهم إياهم وطعنهم فيهم على ضوء ما جاء في كتب أهل السنة ! ! إنتهى كلامه ، رفع في الخلد مقامه .

نماذج من تقولاتهم على أهل البيت

أضف إلى ذلك : ما في كتب أهل السنة من الكلمات والأقاويل الشنيعة في حق أهل البيت عليهم السلام ، وهي كثيرة جدا ، يجدها المتتبع الخبير ، وذلك من أقوى البراهين على عدائهم للعترة الطاهرة ، ومن أوضح الشواهد على بطلان دعوى الموالاة وكذبها ، ونحن نكتفي هنا بذكر بعض كلمات والد ( الدهلوي ) والإشارة إلى بعضها الآخر ، وذلك من باب الاضطرار ( والضرورات تبيح المحظورات ) : قال ولي الله الدهلوي :
هامش
( 1 ) سورة آل عمران - 167 .
نفحات الأزهار — صفحة 222 | السيد علي الحسيني الميلاني