تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
وبعد ، فلنأت على كلمات الدهلوي حول دلالة حديث السفينة ، لنبين فساد مزاعمه وبطلان دعاويه في المقام ، فنقول وبالله التوفيق : قوله : وكذلك حديث : مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق . فإنه لا يدل إلا على الفلاح والهداية الحاصلين من حبهم والناشئين من اتباعهم ، وأن التخلف عن حبهم موجب للهلاك .

اعتراف الدهلوي بحصول الفلاح بحب أهل البيت

أقول : إذا كان ( الدهلوي ) يعترف بذلك ، فلم لا يعترف بإمامة أهل البيت عليهم السلام ؟ فلقد علمت أن إيجاب موالاتهم ومحبتهم يستلزم خلافتهم وإمامتهم ، على أنه سيأتي اعترافه بأن الإمام هو من أوجب اتباعه النجاة في الآخرة . قوله : وهذا المعنى - بفضل الله تعالى - يختص به أهل السنة من بين الفرق الاسلامية كلها .