هذا نص كلام ابن تيمية ، وأنت ترى فيه :
1 - الاعتراف بصحة الحديث الدال على نزول الآية المباركة في أهل
الكساء دون غيرهم .
2 - الاعتراف بعدم شمول الفضيلة لغير علي وفاطمة والحسن والحسين
عليهم السلام .
فأين قول عكرمة ؟ ! وأين السياق ؟ ! وأين ما ذهب إليه ابن كثير ؟ !
سقوط كلمات ابن تيمية
وتبقى كلمات ابن تيمية ، فإنه بعد أن أعرض عن قول عكرمة ، وعن
قول من قال بالجمع ، واعترف بالاختصاص بالعترة ، أجاب عن الاستدلال
بالآية المباركة بوجوه واضحة البطلان :
* فأول شئ قاله هو : " هذا الحديث قد شركه فيه فاطمة . . . " .
وفيه : إن العلامة الحلي لم يدع كون الحديث من خصائص علي عليه
السلام ، بل الآية المباركة والحديث يدلان على عصمة " أهل البيت " وهم :
النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين . . . والمعصوم
هو المتعين للإمامة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، غير أن المرأة لا
تصلح للإمامة .
* ثم قال : " ثم إن مضمون هذا الحديث أن النبي دعا لهم . . . بأن يكونوا
من المتقين الذين أذهب الله عنهم الرجس . . . فغاية هذا أن يكون هذا دعاء لهم
بفعل المأمور وترك المحظور " .
وهذا من قلة فهمه أو شدة تعصبه :
أما أولا : فلأنه ينافي صريح الآية المباركة ، لأن " إنما " دالة على