تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
لضرورة إلا أنه كان كثير التعصب على السادة الحنفية وغيرهم لميله إلى مذهب الظاهر . وقرأت عليه كثيرا من مصنفاته . . . إلى أن عدد تصانيفه وذكر منها التنازع والتخاصم وكتاب في معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم . . . ولم يزل ضابطا حافظا للوقائع والتاريخ مع حسن الخلق وكرم العهد وكثرة التواضع وعلو الهمة لمن يقصد والعبادة والتقوى ، إلى أن توفي يوم الخميس سادس عشر شهر رمضان سنة 845 ودفن من الغد في مقبرة الصوفية خارج باب النصر من القاهرة رحمه الله تعالى 1 . 2 - معاصره الحافظ ابن حجر وقال : " وكان إماما بارعا مفننا متقنا ضابطا دينا خيرا . . . " 2 . 3 - السخاوي ترجمة مطولة 3 . 4 - ابن العماد في ( شذرات الذهب 7 / 254 ) . 5 - السيوطي في ( حسن المحاضرة 1 / 557 ) . * ( 104 ) * رواية عثمان بن حاجي بن محمد الهروي روى حديث الثقلين في شرحه على مصابيح السنة في الورقة 178 / أمن نسخة من القرن العاشر في المكتبة السليمانية رقم 288 ( 4 ) .
هامش
1 . المنهل الصافي 1 / 394 - 399 . 2 . أنباء الغمر 9 / 170 . 3 . الضوء اللامع 2 / 21 - 25 . 4 . منه نسخة في الخزانة التيمورية رقم 254 حديث كما في فهرسها ج 1 ص 217 ولم يورخ وفاته .