تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
على التناقض للأسنوي واختصر الحلية ، وكان منجمعا عن الناس ، وله تفسير كبير ، وخطه مليح من ستين سنة إلى الآن " 1 . 2 - ( الدرر الكامنة 4 / 410 ) رقم 3640 . 3 - ابن المعاد في ( شذرات الذهب 6 / 205 ) . * ( 103 ) * رواية تقي الدين المقريزي أخرج حديث الثقلين في كتابه : معرفة ما يجب لآل البيت النبوي 2 من الحق على من عداهم ص 38 عن سنن الترمذي . والمقريزي هو أبو العباس أحمد بن علي بن عبد القادر المصري الحسيني العبيدي . ترجم له : 1 - ابن تغرى بردى ووصفه بالشيخ الإمام العالم البارع عمدة المؤرخين وعين المحدثين تقي الدين المقريزي البعلبكي الأصل المصري المولد والدار والوفاة . . . وتفقه وبرع وصنف التصانيف المفيدة النافعة الجامعة لكل علم ، وكان ضابطا مؤرخا مفننا محدثا معضما في الدول . . . وكان إماما مفننا كتب الكثير بخطه وانتفى أشياء وحصل الفوائد واشتهر ذكره في حياته وبعد موته في التاريخ وغيره حتى صار به يضرب المثل ، وكان له محاسن شتى ومحاضرة جيدة إلى الغاية ولا سيما في ذكر السلف من العلماء والملوك وغير ذلك . وكان منقطعا في داره ملازما للعبادة والخلوة قل أن يتردد إلى أحد إلا
هامش
1 . أنباء الغمر 1 / 128 . 2 . طبعة مصر مطبوعات دار الاعتصام بالقاهرة بتحقيق محمد أحمد عاشور سنة 1392 .