تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
الحاكم ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي ، قال : حدثنا محمد بن مسلمة بن وارة قال : حدثنا عبيد الله بن موسى قال : حدثنا أبو عمر الأزدي ، عن أبي راشد الحبراني ، عن أبي الحمراء قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ونوح في فهمه وإبراهيم في حكمه ويحيى بن زكريا في زهده ، وموسى بن عمران في بطشه ، فلينظر إلى علي بن أبي طالب . هذا حديث موضوع . وأبو عمر متروك " ( 1 ) . أقول : هذا من تحكمات ابن الجوزي ، لأن الحديث لو كان أحد رواته متروكا لا يكون موضوعا ، فكيف والرجل ليس بمتروك ؟ لقد جاء في ( تهذيب الكمال ) بترجمة " أبي راشد الحبراني " فيمن روى عنه : " عبد الرحمن بن عائذ الأزدي " ( 2 ) . كما فيه بترجمة " عبد الرحمن بن عائذ الأزدي " في مشايخه : " روى عن . . . وأبي راشد الحبراني " ( 3 ) . وكلاهما شامي حمصي . وهذا الأزدي من رجال السنن الأربعة من الصحاح الستة ، وقد وثقوه ، بل ذكروا قولا بكونه من الصحابة . فمن أين جاء القول بأنه متروك ؟
هامش
( 1 ) الموضوعات لابن الجوزي 1 / 370 . ( 2 ) تهذيب الكمال 33 / 299 . ( 3 ) تهذيب الكمال 17 / 198 .