تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
عليهم ويوثقهم ، لاشتراك العلة والسبب . . . فانحصر التسنن في شخص ( الدهلوي ) . ولكن ( الدهلوي ) أيضا ممن يمدح ويثني على طائفة من الأشخاص المذكورين ، فيلزم أن يخرج هو من بين أهل السنة ، فلم يبق في العالم سني أصلا . . . فبطل مذهب السنية ، وانهدم من الرأس إلى القدم . * ( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله ) * .

إنكار رواية البيهقي والرد عليه

قوله : وقد أورده ابن مطهر الحلي في كتبه ، ونسبه إلى البيهقي مرة ، وإلى البغوي أخرى ، وليس في تصانيفهما أثر منه . أقول : رواه عن أهل السنة جماعة من علمائنا قبل العلامة الحلي ، كالإربلي صاحب ( كشف الغمة ) ، وابن شهرآشوب السروي صاحب ( مناقب آل أبي طالب ) وابن البطريق صاحب ( العمدة ) . . . كما دريت آنفا ، فلا وجه لتخصيص إيراد الحديث بالعلامة الحلي إلا تقليد الكابلي . ولقد أورده العلامة الحلي عن البيهقي حيث قال في كتاب ( منهاج الكرامة في الإمامة ) في ذكر أعلمية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام : " عن البيهقي في كتابه بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ، وإلى نوح في تقواه ، وإلى إبراهيم في خلته ، وإلى